خليل الصفدي

414

تحفة ذوي الألباب فيمن حكم بدمشق من الخلفاء والملوك والنواب

وكتب إليه ابن عنين ، وقد مرض مرضة : انظر إليّ بعين مولى لم يزل * يولي النّدى وتلاف قبل تلافي أنا كالذي أحتاج ما تحتاجه * فاغنم ثوابي والثناء الوافي [ 154 جهنىّ ] فجاء إليه بنفسه وقال له : أنت الذي ، وأنا العائد ، وهذه الصّلة « 1 » ، ودفع إليه صرّة فيها ثلاثمائة دينار . ومن شعره : يا درّة الغوّاص بل يا ظبية ال * قنّاص بل يا دمية المحراب عاديت فيك عصابة كانوا على * قرب الديار وبعدها أحبابي وتوفي في سلخ ذي القعدة سنة أربع وعشرين وستمائة ، ودفن بالقلعة ، ثم نقل إلى تربته ومدرسته بجبل قاسيون « 2 » . * * *

--> ( 1 ) إشارة إلى أن اسم الموصول يحتاج إلى صلة وعائد ومحل من الإعراب . ( 2 ) المدرسة المعظمية : كانت في جبل قاسيون إلى جانب المدرسة العزيزية ، شمال حي العفيف ، جنوب المقبرة ، دفنت فيها أم المعظم هذا سنة 612 ه في قبة بنى عليها ابنها المعظم المدرسة المعظمية سنة 621 ه ، وقد ظلت قائمة حتى أواخر القرن التاسع عشر الميلادي ، عندما أزيلت برمتها ودخلت في البيوت مع أختها العزيزية ( خطط دمشق لأكرم العلبي ص 217 ) . وأول مدرس فيها القاضي مجد الدين قاضي الطور ( القلائد الجوهرية 143 ، الدارس 1 / 579 ، مرآة الزمان 8 / 644 ، مدارس دمشق 155 ) .